الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
168
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
يكون أرضى الحمد لك ، و أحبّ الحمد إليك ، و أفضل الحمد عندك . حمدا يملأ ما خلقت ، و يبلغ ما أردت . حمدا لا يحجب عنك ، و لا يقصر دونك . حمدا لا ينقطع عدده ، و لا يفنى مدده . فلسنا نعلم كنه عظمتك ، إلّا أنّا نعلم أنّك « حيّ قيّوم ، لا تأخذك سنة ( 1955 ) و لا نوم » . لم ينته إليك نظر ، و لم يدركك بصر . أدركت الأبصار ، و أحصيت الأعمال ، و أخذت « « بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ » » . و ما الّذي نرى من خلقك ، و نعجب له من قدرتك ، و نصفه من عظيم سلطانك ، و ما تغيّب عنّا منه ، و قصرت أبصارنا عنه ، و انتهت عقولنا دونه ، و حالت ستور الغيوب بيننا و بينه أعظم . فمن فرّغ قلبه ، و أعمل فكره ، ليعلم كيف أقمت عرشك ، و كيف ذرأت ( 1956 ) خلقك ، و كيف علّقت في الهواء سماواتك ، و كيف مددت على مور ( 1957 ) الماء أرضك ، رجع طرفه حسيرا ( 1958 ) ، و عقله مبهورا ( 1959 ) ، و سمعه و الها ( 1960 ) ، و فكره حائرا . كيف يكون الرجاء منها : يدّعي بزعمه أنّه يرجو اللّه ، كذب و العظيم ! ما باله لا يتبيّن رجاؤه في عمله ؟ فكلّ من رجا عرف رجاؤه في عمله . و كلّ